Tags

  • SPOTTED AND REPORTED, T. I. S. Senior School Annual Debate

    Senior School Annual Debate - Thamer International Schools

    By Sabine Sleiman and Zaina Al Qadi (12-D)

    The annual debate is one of the most anticipated events of the year and an academic activity that gives students creative room to express what they feel. The length and breadth of knowledge that they gain through the debate is simply unparalleled. T. I. S. has set the benchmark for conducting activities in such a way that the students not only enjoy but also learn a great deal from it.

  • Welcome Back to Senior School (2017-2018)

    Welcome Back to Senior School - Thamer International Schools

    Thamer International School extends a very warm welcome to all its patrons, parents and students to the new academic year, 2017-2018. We look forward to an eventful year filled with new highs and greater benchmarks to attain. This academic year, T. I. S. would like to collaborate with parents just as much to realize its motto of, “Students First”. Let this academic year be an innovative learning experience where the school staff and parents join forces collectively to achieve our primary vision of delivering a unique learning experience to our students. The school envisions application of new teaching and learning techniques with renewed enthusiasm to strive towards this goal.

  • Welcome Back to Senior School (2018-2019)

    Welcome Back to Senior School (2018-2019) - Thamer International Schools

    Dear Parents,

    Senior School extends a very warm welcome to one and all. Reflecting back on the year gone by, T. I. S. is very proud of the achievements and milestones conquered. As a constant effort to realize our vision and taking curriculum enrichment to another level, inductive learning is highly endorsed at T. I. S., and this academic year saw rigorous efforts on various levels to enhance Project Based Learning. Consequently, the goal was attained with resultant outcome in the form of outstanding projects and events. This accomplishment has definitely been a striving factor to incorporate more inductive methods in the coming year to ensure our pupils get the unique learning experience T. I. S. envisions.

  • Welcome Back to Senior School (2019-2020)

    Welcome Back to Senior School (2019-2020) - Thamer International Schools

    Dear Parents,

    Senior School extends a very warm welcome to one and all. Reflecting back on the year gone by, T. I. S. is very proud of the achievements and milestones conquered. As a constant effort to realize our vision and taking curriculum enrichment to another level, last academic year saw rigorous efforts on various levels to enhance and implement Project Based Learning. Consequently, the goal was attained with resultant outcome in the form of outstanding projects and events executed successfully by the students. These accomplishments have definitely been a striving factor to incorporate more inductive methods in the coming year to ensure our pupils get the unique learning experience T. I. S. envisions and hence, this year aims to inculcate Research based learning as a new sphere.

  • أرسطو الإسلام

    أرسطو الإسلام - مدارس ثامر العالمية

    بقلم: ياسين عبدالرؤوف محمد / العاشر (ب)

    الزمان هو أحد أيام الألفية الثالثة، المكان في إحدى المختبرات العلمية المدرسية، فجأة دخل الحسين بن الحسن ابن علي بن سينا، نظر إلي، وتوجه إلي مباشرة، كنت في غاية الاضطراب والسعادة! نعم إنه هو الشيخ الرئيس ابن سينا أعظم أطباء عصره والعصور اللاحقة، اقترب مني وابتسم ابتسامة تدل على مزيج من الفخر والفرح والتواضع.

    - أهلاً وسهلاً بعالمنا الجليل، كيف حالك يا سيدي؟

    - بخير، في أحسن حال والحمد لله، ولكن كيف عرفتني؟

  • التواصل الاجتماعي بين الكذب والحقيقة

    التواصل الاجتماعي بين الكذب والحقيقة - مدارس ثامر العالمية

    بقلم: منّة الله عماد محمود / الثامن (ز)

    لم يكن أبداً لما يُكتَب أهمية كما في عالمنا المعاصر: فيس بوك، واتس آب، تويتر، إنستيجرام. يُسمع الخبر فيبدأ الناس بتداوله دون تفكير ويبدأ البعض بالتعليق عليه. عالم افتراضي تملؤه أخبارٌ معظمها لايمتُّ للحقيقة بصلة، وتعليقات بعضها لا يليق بإنسانيتنا. والكل يختفي وراء لوحات معدنية ولا يعبأ بما قد تتركه هذه الأمور من أثر في حياتنا.

    معظمنا يتورط بالشائعات فهي قادرة على التسلل بيننا ودفعنا بعيداً عن بعضنا بعضاً وتفريقنا. وحتى المؤتمرات العلمية العالمية مثلاً، التي ينظر إليها على أنها من التجمعات الأكثر رقياً، لا تخلو من الإشاعات. لكن هل يظن الذي يسبب الإشاعات أنه غير مرئي أو أن ملائكته لا يسطرون؟

  • المدينة المنورة

    المدينة المنورة - مدارس ثامر العالمية

    بقلم: يوسف عاطف / التاسع (ب)

    يقول الإمام الشافعي:

    تغرَّبْ عن الأوطان في طلب العلى *** وسافِر ففي الأسفار خمس فوائد تفرُّجُ هَمٍّ واكتسابُ معيشةٍ *** وعلمٌ وآدابٌ وصحبةُ ماجد

    نعم، فالسفر يحمل لنا في طياته منافع عظيمة ربما لا يمكن أن نحققها فيما سواه، فما بالك عندما يكون السفر إلى طيبة الطيبة مدينة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم؟

  • النادل الآلي

    النادل الآلي - مدارس ثامر العالمية

    بقلم: أحمد لؤي صليبي / الحادي عشر (ج)

    العمل كنادل قد يبدو شيئاً تافهاً بالنسبة إلى كثير منا، ولكنه قد يكون حلماً لإنسانٍ قد أصيب بالشلل. غير أن هذا الحلم أصبح واقعاً في مقهى (داون فير) في اليابان.

    جمعت هذه الشركة بين عشرة أشخاص مصابين بالإعاقات التي تقيد حركتهم والروبوت الآلي من شركة (أوري لابز) الذي يعمل بالتحكم عن بعد بمساعدة موجات تردد الراديو.

    هؤلاء العمال يجلبون ألف ين (¥) في الساعة، معدل الأجور القياسي للنوادل في اليابان، بدون أي حركة من رأسهم. بسبب البرامج الإلكترونية المصممة من (أوري) حيث يتحكم النادل بالآلة باستخدام عينيه وحسب. يمكن أن يُطلب من الروبوتات التحرك والتحدث إلى العملاء وتسليم الطلبات باسخدام برنامج الليزر الذي يتتبع العين.

  • تطور النظام الدراسي

    تطور النظام الدراسي - مدارس ثامر العالمية

    بقلم: أحمد مصطفى سليمان / العاشر (ب)

    أصبحنا نعيش في مجتمع سريع الازدهار والتثقيف، لذا يجب علينا القراءة لفهم عالمنا واللحاق بالمجتمع، ولكن أليس من الواضح والغريب أنه رغم التطورات والخطوات الشاسعة التي قطعها العلم في عصرنا، لا نزال نستخدم الطريقة التقليدية في التعليم؟

    تعتمد معظم المدارس على التعليم النظري ولكن للأسف تعاني من ضعف التركيز على بناء المواهب العملية. لتخرج لنا الجامعات الكثير من الطلاب غير المتدربين عملياً؛ ولذلك يعجزون عن السيطرة في بداية حياتهم العملية . وبالانتقال إلى الفكرة الأهم، نجد أن الطالب ملزم بدراسة كل المواد المقدّمة في المدرسة؛ لذا لا يجد الطالب وقتاً كافياً للتركيز على الموهبة التي منحه الله إياها كالعزف، والرسم، أو على مادة معينة قد اكتشف أنه مبدع فيها.

  • طَه حُسين

    طَه حُسين - مدارس ثامر العالمية

    بقلم: أحمد تامر المحلاوي / العاشر (أ)

    هل وصلك خبر عني؟ أنا الذي يُضرب فيه المثل في المثابرة وعدم الاستسلام للظروف. أنا طه حسين علي سلامة، ولدت عام 1889م في قرية الكيلو داخل صعيد مصر. عندما كان عمري أربعة أعوام أصيبت عيناي بالرمد مما أطفأ فيهما النور إلى الأبد، وذلك نتيجة للجهل وعدم قدرة أهلي على إحضار طبيب.

    التحقت في بداية تعليمي بِكُتّاب قريتي لتعلّم العربية والحساب وتعلم القرآن الكريم وحفظه. في عام 1902 التحقت بجامعة الأزهر للدراسة الدينية والاستزادة من العلوم العربية. قضيت في جامعة الأزهر أربعة أعوام حتى نلت شهادة التخصص.

  • فنُّ القَطّ - النّقش العسيريّ

    فنُّ القَطّ - النّقش العسيريّ - مدارس ثامر العالمية

    بقلم: فيصل أحمد الغامدي / التاسع (د)

    هذا الفن العسيري (نسبة إلى منطقة عسير في المملكة العربية السعودية) الخالص والذي برعت فيه نساء عسير وخاصة نساء بلاد (رجال ألمع).

    هذا الفن الذي يُحاكي الفن التجريدي بمختلف مكوناته وعناصره الإبداعية، ولقد أبدعت المرأة الألمعية في وضع النقوش والألوان بفطرتها وسليقتها ونظرتها الجمالية نحو الأشياء فعبَّرت من خلال بساطتها عن فنٍّ فريدٍ (القط أو فن نقش المنازل من الداخل).

  • كراتشي المتنوعة

    كراتشي المتنوعة - مدارس ثامر العالمية

    بقلم: حسّان شبرا / التاسع (أ)

    مدينة الأضواء، إنها أكثر من مجرد مشاهد ومناظر يراها الناس. وستحتاج بالتأكيد لزيارة كراتشي أكثرمن مرة لتكتشف سحرها. إنها المدينة التي لا تنام أبداً،فإذا ألقيت نظرة خاطفة من خارج النافذة في الثالثة صباحاً، سترى العديد من السيارات تمر،تخطف الأنظار لكثرتها وفخامتها وكأنها تنتمي إلى بلاد العجائب.

    أما الأحداث الترفيهية فهي وفيرة بما فيه الكفاية لجعل إقامة أي شخص هناك مهرجاناً من المتعة والتسلية، ولا يمكنك ببساطة زيارة المدينة في بضعة أيام، والسبب في ذلك أن المدينة معروفة بأشياء كثيرة وأن الثقافات المختلفة التي تظهر في الملابس والتقاليد والعادات تحافظ على الأصالة مع مرور الوقت.

  • واحة اللغة

    واحة اللغة - مدارس ثامر العالمية

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحبُّ لنفسه". ومعنى الحديث هو أنه يجب على المسلمين أن يساعدوا بعضهم بعضاً وأن يحبوا الخير لبعضهم ويتمنوه لبعض؛ لأنه حينما يحدث هذا يصبح المجتمع قوياً ومحباً وصالحاً وصحياً، وحينها يَقِلُّ عدد الفقراء والمحتاجين والضعفاء، مما يُكسب المجتمع الإسلامي صفة القوة. قطفتُ لكم من دوحة الشعر ليس البليّة ُ في أيامنا عجباً بل السلامة فيها أعجب العجب ليس الجمال بأثواب تزيننا إن الجمال جمال العلم والأدب ليس اليتيم الذي قد مات والده إن اليتيم يتيم العلم والأدب هذه أبيات منسوبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهي أبيات تتحدث عن العلم وأهميته، وأن الجمال لا يكون باللباس أو المظهر الخارجي بل هو ما في داخلنا من ثقافة وأدب وأخلاق. وأن اليتيم هو من يفقد العلم والأخلاق، وليس من يفقد والده.

    بقلم: عابد عمرو طاهر / التاسع (ب)

    -----------------------------------

Page 4 of 4

Newsletter Program

Follow our latest news and announcements by joining our newsletter program.

Thamer International Schools Transparent Logo

Copyright © 2000-2022 Thamer International Schools. All Rights Reserved. Designed and Developed by IT Department.