Our blog

Pin It

رحلتي إلى بلاد السور العظيم - مدارس ثامر العالمية

بقلم: سلاف صلاح الدين الغامدي/ السابع (ح)

يقولون إنها بلاد الحكمة، فوجدتها بلاد الحكمة والجمال...

في رحلة استغرقت أياماً قليلة، وستبقى في الذاكرة أمداً طويلاً، كانت تلك رحلتي الأولى إلى الصين... وقد صادف وصولنا إلى مدينة شانغهاي، يوم احتفالهم برأس السنة الصيني، أينما تلفّتَّ يلفِتُ نظرك اللون الأحمر الذي يغطي المدينة بجماله، فغدت كأنها قنديلاً يشع ضياء. وامتلأت الشوارع بالمسيرات الشعبية والبالونات الملونة.

وعجبتُ لصورة التنين الشبيه بالأفعى والتي بدت في كل مكان حولي واتضح لي في النهاية أنه رمز للقوة والشجاعة. أعجبني زِيُّ الرجال المصنوع من سترة طويلة وواسعة فوق ثوب من الحرير الناعم. وفي الاحتفال، أقبل جمعٌ من الرجال وبدؤوا يمارسون (الكونغ فو) والتي هي من تقاليد هذا الاحتفال السنوي.

في اليوم التالي، قررنا الذهاب إلى مطعم شعبي لنستمتع بالأنواع المختلفة من الأكلات التقليدية. وقد لاحظت أن أغلب طعامهم يحتوي على الأرز والسمك والمعكرونة المطهوة بصوص الصويا الشهير لديهم. ولتلك الأطباق طعم مختلف ولذيذ.

ثم قمنا بزيارة جبل (إفرست) وذهلنا لشموخ وعظمة أعلى قمة في العالم تكسوها الخضرة ويحيط بها جمال الطبيعة، تلك هي جمهورية الصين الشعبية بلاد الحكمة والجمال...

المصدر: مجلة شهد الكلمة - العدد الأول - مارس 2018-2019