Our blog

Pin It

عاقبة الغرور - مدارس ثامر العالمية

بقلم: رغد تامر الشال / الرابع (ي)

في أحد الأزمنة كانت هناك شابة تدعى سارة كانت في الرابعة والعشرين من عمرها، ولكنها كانت تعامل الناس بغرور وتكبر، حتى أنها كانت تعامل والدتها معاملة سيئة، وتعتبرها كخادمة لها، وكانت تقول لها: “اذهبي وأحضري لي الطعام” وذات يوم أحضرت لها أمها الطعام ثم سقطت على الأرض وماتت.

حزنت سارة كثيراً على أمها، وندمت على طريقة معاملتها لها، ولكن سارة لم تتغير، وبعد مرور فترة على موت أمها تقدم لها شاب وعرض عليها الزواج، ثم تزوجا وأنجبا فتاة أسمياها ريما، وبعد أن كبرت ريما كانت تعامل والدتها بتكبّر وتعامل الناس بلطف وحنان.

ومازالت سارة مستمرة في تكبرها وغرورها، شعرت سارة بالدوار ذات مرة، فذهبت إلى الطبيب وأخبرها أنها مريضة بمرض السرطان، علمت سارة أنها ستموت قريباً، فندمت كثيراً على سوء معاملتها للناس، ودعت الله أن يسامحها ويغفر لها.

وعندما علمت ريما بمرض والدتها، حزنت كثيراً واعتذرت لأمها عن سوء معاملتها لها طيلة السنوات الماضية، وماتت سارة فحزن الجميع عليها كثيراً حتى الأشخاص الذين أساءت إليهم.

وهكذا يا أحبتي نتعلم أنه كما تَدين تُدان، وأن التواضع شيء مهم جداً في حياتنا، وأن التكبر يسبب الوحدة والحزن، وأن الأم هي أهم شخص في الوجود، ولها فضل كبير علينا، وواجبنا برها والإحسان إليها.

أتمنى أن تكونوا قد تعلمتم من قصتي...

المصدر: مجلة شهد الكلمة - العدد الأول - مارس 2018-2019