Our Blog

Pin It

مواهب من ثــامـــر - مدارس ثامر العالمية

أنعم الله علينا بالقرآن الكريم، المعجزة الخالدة لنبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيرا".

أنا الطالب بلال إقبال دعبول في الصف الثامن، عمري ثلاث عشرة سنة، أنعم الله علي فرزقني محبة القرآن وتعلقت به فحفظت القرآن الكريم كاملاً.

أنتمي إلى أرض الشام المباركة (دمشق). ترعرعت في عائلةٍ تهتم بكتاب الله تعالى، فقد فازت أختي بالمرتبة الأولى في مسابقة صاحب السمو الملكي الأمير ثامر بن عبد العزيز آل سعود- رحمه الله - بمبلغ خمسين ألف ريال سعودي، أما أنا فقد أحرزت المركز الثاني وحصلت على مكافأة ومقدارها ثلاثون ألف ريال سعودي قبل ثلاث سنوات.

والجدير بالذكر أنني أجمع بين حفظ القرآن والتفوق في الدراسة، كيف لا والقرآن يبارك لي حياتي وأوقاتي!

أسأل الله الثبات والقبول وأن ينفع بي أمة الإسلام.

ركبت الطائرة وكانت مشاعري مابين خائف ومتحفز فأنا متوجه إلى بلد لأول مرة سأزوره ولكنها ليست زيارة للسياحة، إنها زيارة التحدي. نسيت أن أعرّفكم بنفسي، أنا عمر هشام البكري أدرس في مدارس ثــامـــر العالمية. هوايتي وعشقي السباحة بدأت أمارسها وأنا في سن العاشرة. ولأن الفاروق عمر بن الخطاب أوصانا وصية "علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل."

لقد ورثت هذه المهارة من والدي الذي كان يلعب في منتخب مصر سابقاً. كان موعد المسابقة في السادس عشر من شباط (فبراير) عام ألفين وستة عشر وهي أول مسابقة دولية أشارك فيها، إنها بطولة (هاملتون) الدولية المفتوحة المقامة في ستاد بن حمدان الدولي في دبي.

لقد شاركت فيها مع فريقي (بلو ويف) حيث واجهت معظم منتخبات العالم لأنها كانت قبل الأولمبياد وكان كل فريق يسعى إلى تحقيق رقم يؤهله إلى الأولمبياد، ووسط هذه الفرق كان الفريق المصري، وللأسف واجهت منتخب بلادي ولكن باسم فريق آخر، ولكنني لم أدخل في منافسة مباشرة مع أي لاعب مصري. كانت مشاعري في ذلك الوقت مزيجاً من السعادة والتوتر.

كان هنالك أكثر من ألف مشارك في هذه البطولة، وكنت شخصياً أنافس أربعين منهم من فئتي العمرية.

وبفضل الله سبحانه و تعالى حققت أول ميدالية دولية حيث نلت المركز الثاني والميدالية الفضية وذلك بتوفيق الله ثم جهودي وإرادتي. أدعو كل شاب وشابة لممارسة رياضة يحبها؛ فللرياضة فوائد عظيمة، ومنها نتعلم الحكمة، وأن "لكل مجتهد نصيب".

المصدر: مجلة شهد الكلمة - العدد الثاني - أبريل 2018-2019