Our Blog

مواهب من ثــامـــر - مدارس ثامر العالمية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمي إياد إسلام وأنا طالب في الصف الرابع الابتدائي في مدارس ثامر العالمية وأمارس رياضة الكاراتيه. أحببت هذه الرياضة والحمدلله أنا من أبطال هذه الرياضة في فئتي السنية.

بدأت التدريب منذ عامين مع مدرب اللعبة في المدرسة، وحصلت على المركز الثالث في (الكاتا) في بطولة الهيئات للمنطقة الغربية في أول مشاركة، ومع المشاركة الثانية حققت المركز الأول في البطولة نفسها. كما حصلت علي المركز الثالث أيضاً في بطولة المدارس للمنطقة الغربية في أول مشاركة العام الماضي. وأما هذا العام فقد حققت المركز الأول في القتال والمركز الثاني في (الكاتا) في بطولة المدارس.

عاقبة الغرور - مدارس ثامر العالمية

بقلم: رغد تامر الشال / الرابع (ي)

في أحد الأزمنة كانت هناك شابة تدعى سارة كانت في الرابعة والعشرين من عمرها، ولكنها كانت تعامل الناس بغرور وتكبر، حتى أنها كانت تعامل والدتها معاملة سيئة، وتعتبرها كخادمة لها، وكانت تقول لها: “اذهبي وأحضري لي الطعام” وذات يوم أحضرت لها أمها الطعام ثم سقطت على الأرض وماتت.

حزنت سارة كثيراً على أمها، وندمت على طريقة معاملتها لها، ولكن سارة لم تتغير، وبعد مرور فترة على موت أمها تقدم لها شاب وعرض عليها الزواج، ثم تزوجا وأنجبا فتاة أسمياها ريما، وبعد أن كبرت ريما كانت تعامل والدتها بتكبّر وتعامل الناس بلطف وحنان.

أغلى من الياقوت - مدارس ثامر العالمية

بقلم: محمد طارق رجب / الحادي عشر (ب)

ليس من دمي ولحمي ولكن قرابتنا أعظم بكثير

الذي يفتح باب قلبي ويدخل إليه النور

من أضحكني حينما كانت الهموم تغرقني

من شاركني ألمي وقاسمني فرحتي

ليس أخي بالدم ولكنه أخي بالروح

أرواحنا متصلة ولو زالت أجسادنا

الصّاعقة - مدارس ثامر العالمية

بقلم: جوي سائر خوري/ الثامن (و) 

أحسّت ماري بالبرد الشديد يسري في جسدها. فقد كانت تسير تحت المطر الغزير عندما أدركت أنها قد ضلّت الطريق. كانت هذه الفتاة تحب البريّة وتمارس هواية التخييم، ولكن كانت هذه أطول رحلة تقوم بها وهي منفردة.

بدأت العاصفة تشتد وكان صوت الرعد عالياً وقوياً. فقررت ماري أن تحتمي من بلل المطر الغزير بالسير تحت الأشجار الكبيرة. وبعد مرور بضع دقائق، بدأت الشمس تطلّ مجدداً، فخرجت من تحت الأشجار وأكملت سيرها على الرغم من الرياح والبرد القارس.