Our Blog

نقائض جرير والفرزدق - مدارس ثامر العالمية

بقلم: محمود سائد صالح / الخامس (أ)

شعر النقائض هو أحد فنون الأدب التي بدأت منذ العصر الجاهلي وتطورت وأصبحت فناً أدبياً قائماً بذاته في العصر الأموي على أيد ثلاثة شعراء أمويين هم: الفرزدق وجرير والأخطل، ولكن نقائض فرزدق وجرير هي الأكثر شهرة وعمقاً في هذا المجال من الأدب في تاريخ الأدب العربي على مر العصور.

ما هي النقائض؟

هي لون جديد من ألوان الأدب والمناظرات الأدبية، ويرجع له الفضل الكبير في تسجيل أنساب العرب وحكاياتهم وصفاتهم وطريقة حياتهم وأخلاقهم وعاداتهم في العصر الأموي، وقد أضاف هذا اللون من الأدب ثروة هائلة من الألفاظ إلى اللغة العربية.

القوة الناعمة... في احتفالية اليوم العالمي للمرأة - مدارس ثامر العالمية

بقلم: جوي خوري/ الثامن (و)

المقولة المعروفة ((وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة)) تعكس بشكل مباشر حقيقة مجتمعنا وماضينا تجاه نجاح وقوة المرأة، فلصنع حاضرنا وواقعنا، المرأة لم تكن خلف رجل ناجح، بل كانت في المسار نفسه يداً بيد لصنع ما نراه من واقع وحقيقة.

لأجيال طويلة كان الضعف وصفًا للمرأة وكانت الحساسية أسلوبها والدموع سلاحها...

ولكن هل هي الحقيقة أم قصة كتبها المجتمع ليُضعف قدرتها من الماضي- الحاضر- وحتى المستقبل؟

اليوم الرياضي - مدارس ثامر العالمية

بقلم: حبيبة أحمد المظالي/ السابع (و)

احتفلت مدارس ثــامـــر العالمية باليوم الرياضي (Sports day)، حيث احتفلت طالبات المرحلة المتوسطة بالمدارس بقيادة معلمة التربية البدنية، بيوم رائع ما بين المتعة والألعاب والمرح. وبإشراف قائدة كل فصل، وبحضور أمهات الطالبات. وذلك بعد جهد أسبوعين من التدريب على الأنشطة الرياضية رغم عناء الامتحانات. لقد كان التخطيط ناجحاً جداً من قبل الإدارة والقائدة، حيث ابتدأ اليوم مع طالبات الصف السابع بالألعاب والمسابقات وهتافات وصيحات تشجيع من قبل الجميع بلا استثناء، انتشرت وعمّت المكان، واهتزّت لها الأركان. "يوم لا يُنسى" و "يوم يُحسب من العمر"، هذه العبارات التي كانت تتردد على الألسن والشفاه التي تعلوها الابتسامات. وانتهى اليوم بالحفل الختامي المتميز مع تتويج طالبات فصل السابع (و) بالميداليات.

المصدر: مجلة شهد الكلمة - العدد الثاني - أبريل 2018-2019

أعتز بوطني... وأحترم كلّ الثقافات اليوم العالمي في مدارس ثــامـــر العالمية - مدارس ثامر العالمية

بقلم : الطالب خالد بندر الزغبي/ الثامن (د)

اعتادت مدارس ثـــامــر العالمية أن تحتفل كل سنة باليوم العالمي؛ وهو يوم يتعرّف فيه الطلبة على بعض بلدان العالم وعاداتهم وتقاليدهم، وتراثهم الشعبي. وفعلاً فقد تقرر هذه السنة الاحتفال بهذا اليوم، وتمّ وضع خطة شاملة من قبل الإدارة؛ للعمل على إنجاح هذا الحفل، حيث قام كل معلم بتدريب فصل من فصول المرحلة الابتدائية والمتوسطة على تمثيل بلدٍ يختاره الطلبة.

بدأنا نتدرب وعشنا جوّاً رائعاً امتاز بالتعاون والسعادة والانضباط، وبعد جهد واجتهاد أصبحنا جاهزين للعروض على مسرح المدرسة أمام والدينا وأساتذتنا وزملائنا الطلبة من المراحل المختلفة.

قُمنا بعرض فقرات مختلفة عن بلدان عربية وعالمية، ارتدينا زيّها الرسمي وعرّفنا بها ثم قدّمنا عروضاً مسرحية ورقصات شعبية تخصّها.

كان يوماً مميزاً بالفعل، شعر الحضور بالفرح والسعادة والفخر بما قدمناه من عروض. أشكر مدرستنا، وأشكر كل من ساهم في إنجاح هذا اليوم الجميل. أفتخر بعروبتي وانتمائي.

المصدر: مجلة شهد الكلمة - العدد الثاني - أبريل 2018-2019