Our Blog

لقاء العدد: عابدة العظم حفيدة الطنطاوي وأيقونة التربية - مدارس ثامر العالمية

بقلم: أليسارعبدالمعين فحّام / السابع (و)

عابدة المؤيد العظم مفكرة إسلامية وأستاذة في قسم الشريعة، وباحثة ومؤلفة في الفكر والتربية والفقه، والقضايا الاجتماعية والعلاقات الأسرية.

من مواليد دمشق 1962، حاصلة على درجة الماجستير، أستاذة لمادة فقه العبادات وفقه الأسرة والسياسة الشرعية والاقتصاد الإسلامي والتربية الإسلامية والبلاغة والنحو… في معاهد جدة. لها ستة عشر كتاباً، بالإضافة لمئات من المقالات في مجلات ومواقع إلكترونية معتبرة. قدمت برنامج "شموع" على قناة دار الإيمان بالإضافة إلى ظهورها التلفزيوني على قنوات عديدة، مثل: "mbc"، وروتانا.

نرحب بك سيدة عابدة في هذا الحوار الخاص بمجلتنا المدرسية "شهد الكلمة" بداية هل تحدثيننا عن نشأتك وطفولتك؟

بياض الثلج - مدارس ثامر العالمية

بقلم: رهف نادر/ الثامن (ز)

في يوم من أيام الخريف البارد كنت أتمشى في الغابة وأستمع إلى حفيف الشجر وهو يكسر الهدوء والسكون وكأنه يريد التكلم معي. وبينما كنت أمشي رأيت كهفاً غريب الشكل بين الأشجار، فاتّجهت نحوه بتردد وقدماي ترتجفان لا تكادان تحملانني.

كان الكهف مظلماً وبارداً مع أننا في بداية فصل الخريف، وكان هناك ينبوع ماء صغير الحجم ينساب بين الحجارة وخرير الماء داخل الكهف تشعر وكأنه يقول لك تفضل اشرب مني، وفي سقف الكهف فتحة تدخل منها أشعة الشمس اللامعة لتضيء شيئاً جميلاً لم يسبق لي أن رأيت مثله ومثل صفاء لونه الأبيض الساطع الذي يضاهي لون الثلج.

الفشل حارس النجاح - مدارس ثامر العالمية

بقلم: ميرا محمد الضميري/ التاسع (ز)

توفي والدي في صغري وصرت عندها في قمة الحزن، كنت أبتسم وفي عيني ألف دمعة، الصمت يتملكني ولكن في قلبي جرح يتكلم، وإن أجبرت نفسي على الكلام فالكلام عاجز عن التعبير عما بداخلي. تزوجت في شبابي ثم التحقت بالجيش وتركت بلدي، وقد علمتني الغربة أكثر من أي معلم آخركيف أكتب اسم وطني بالنجوم على سبورة الليل.

خرجت من الجيش فاقداً الأمل، وعملت في محطات الوقود. هناك كنت أرى الناس وأرى الحياة أرى كيف يصبح الأغنياء فقراء، والفقراء يمسون أغنياء، كيف يغدو الغالبون مغلوبين، الحوادث لا تكف عن الجريان والناس في لعبة تبادل الكراسي، لا حزن يستمر ولا فرح يدوم.

الإعجاز البياني في القرآن الكريم - مدارس ثامر العالمية

بقلم: ثائر راضي / السادس (ب)

إنّ معاني القرآن تُخاطب الناس جميعاً على اختلاف أزمانهم ومداركهم، ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى: “تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا” سورة الفرقان 61.

فالعامّي الذي لا علم له سيعلم أنّ هذه الآيات تتحدّث عن وصف الشمس والقمر، وأنّ كليهما مصدرٌ لإضاءة الأرض، أمّا العالم باللغة العربية، فسيدرك عند تأويل هذه الآية أنّ الشمس